شهدت مدينة تل أبيب، الثلاثاء، عملية طعن مزدوجة أسفرت عن إصابة 4 إسرائيليين، بينهم جندي كان قد أصيب سابقًا في معارك قطاع غزة، قبل أن تعلن الشرطة الإسرائيلية قتل المنفذ وإنهاء “الحدث”.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، وقعت العملية في موقعين مختلفين قرب تل أبيب، حيث أطلق النار على المنفذ أثناء محاولته الهروب. وشددت السلطات على عدم الاقتراب من موقع العملية خلال تمشيط المنطقة، وسط شكوك أولية بوجود مساعد آخر للمنفذ، وهو ما لم تؤكده التحقيقات.
وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت هوية المنفذ، مشيرة إلى أنه أميركي من أصل مغربي يُدعى قاضي عبد العزيز. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن شرطية خارج الخدمة كانت بالقرب من موقع الحادث هي من أطلقت النار وقتلته.
وفي سياق ردود الأفعال، باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية، ووصفتها بأنها دليل على تصاعد المقاومة في مواجهة الاحتلال وجرائمه. واعتبرت الحركة أن العملية جاءت ردًا طبيعيًا على عدوان الاحتلال في جنين الذي أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.
كما أشادت حركة الجهاد الإسلامي بالعملية، مؤكدة أنها تعكس تضامن الشعوب العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية، وتجدد روح المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وتخشى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد عمليات الطعن داخل المدن الإسرائيلية، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين. ويأتي ذلك في ظل أجواء مشحونة أعقبت عدوانًا إسرائيليًا متصاعدًا في الضفة الغربية.
العملية تأتي بعد 3 أيام فقط من حادثة طعن مشابهة في وسط تل أبيب، نُفذت على يد صلاح يحيى من طولكرم، والذي دخل إسرائيل بطريقة غير نظامية. وأكدت حركة حماس حينها أن العملية تحمل رسالة واضحة: “نبض الضفة لن يهدأ”.
تُبرز هذه العمليات أن الغضب الشعبي في فلسطين وخارجها ما زال يتأجج، وأن المقاومة بجميع أشكالها مستمرة في مواجهة الاحتلال وجرائمه المتواصلة.
المصدر: وكالات




