في خضم التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في حل الأزمات مع طهران دون اللجوء إلى تصعيد عسكري، مشيراً إلى أهمية تجنب ضرب إسرائيل للمنشآت العسكرية الإيرانية. خلال كلمته في مؤتمر دافوس، أكد ترامب رغبته في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، معلناً عن لقاءات مرتقبة لمناقشة هذا الملف.
من جانبها، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن مسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا نظراءهم الإسرائيليين بتأييد واشنطن لمواصلة الضغط على إيران، مع التريث في اتخاذ أي خطوات عسكرية. وذكرت القناة أن ترامب لا يعتزم بدء ولايته الجديدة بحرب في الشرق الأوسط، مع قناعته بأن الإيرانيين سيخضعون للتفاوض تحت قيادته.
في سياق متصل، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” أن ترامب كلف مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بقيادة جهود التعامل مع ملف إيران النووي ضمن استراتيجية أشمل لوقف الحروب في المنطقة.
أما على الجانب الإيراني، فقد أرسلت طهران ما وصفته وكالة “رويترز” برسالة مصالحة إلى الغرب خلال مؤتمر دافوس. وأكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، معرباً عن استعدادها للحوار بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
لكن هذه التصريحات تزامنت مع تحذير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تسارع طهران في تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستوى تصنيع الأسلحة. ودعا مدير الوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضرورة انتهاج الدبلوماسية لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، مشدداً على أهمية الحوار بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة الحساسة.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إيران إلى اتخاذ خطوات تعزز الثقة، تبدأ بتوضيح نواياها النووية والالتزام بتخفيف التوترات الإقليمية، تمهيداً لعلاقات أفضل مع دول المنطقة والولايات المتحدة.
المصدر: وكالات




