كشف موقع “أكسيوس” أن البيت الأبيض أصدر تعليمات للجيش الأميركي برفع الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس جو بايدن على توريد قنابل تزن 2000 رطل لإسرائيل. القرار يأتي في ظل توترات متزايدة وتغيرات في الديناميكيات السياسية بين الطرفين، وهو ما يشكل نقطة تحول جديدة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية.
كان بايدن قد علّق تسليم شحنة من القنابل من طراز MK-84 في مايو الماضي، مبررًا ذلك بالمخاوف من الأضرار الجسيمة التي قد تلحق بالمدنيين في غزة خلال الحرب. أثار هذا القرار أزمة غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب غزة التي استمرت 15 شهرًا، حيث استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحظر كأداة للضغط السياسي على إدارة بايدن، محاولًا حشد الدعم الجمهوري ضد الرئيس الأميركي.
بحسب مسؤولين إسرائيليين، أبلغ البنتاغون الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة برفع الحظر، وأكد أن 1800 قنبلة كانت مخزنة في الولايات المتحدة ستُشحن إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة. الخطوة، التي كانت متوقعة، تعكس تحولًا استراتيجيًا في موقف بايدن، حيث يرى بعض المحللين أنها تأتي لتعزيز الدعم العسكري لإسرائيل وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
تحول الحظر الذي فرضه بايدن إلى رمز سياسي أكثر من كونه قضية عسكرية. فبينما اعتُبر القرار السابق بمثابة احتجاج على العمليات الإسرائيلية في رفح، وصفه نتنياهو وحلفاؤه بأنه “حظر أسلحة” أميركي، ما أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل والولايات المتحدة.
رفع الحظر يعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل ويخفف من التوترات الأخيرة بين الحليفين. ومع ذلك، يطرح تسليم القنابل تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على الوضع في غزة والتوازنات الإقليمية، حيث قد تزيد من تصعيد الصراع في المنطقة.
المصدر: وكالات




