في خطوة تصعيدية، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تظاهرات وفعاليات احتجاجية واسعة يومي الجمعة والسبت والأحد، رفضًا لما وصفته بـالمخططات الأميركية الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه.
وأكدت الحركة، في بيان رسمي، أن هذه الدعوة تستهدف جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والأحرار حول العالم، للحشد ضد التهجير القسري الذي تسعى له إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة. كما شددت على أن هذا الحراك يمثل رسالة تضامن قوية مع الفلسطينيين في غزة، ويؤكد على حقهم المشروع في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
مخطط تهجير غزة يثير الغضب الدولي
جاءت هذه التحركات بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث كشف عن نية بلاده إخلاء قطاع غزة من سكانه ونقلهم إلى دول أخرى مثل مصر والأردن. هذه التصريحات أثارت موجة استنكار واسعة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية، بينما لقيت ترحيبًا داخل إسرائيل، حتى من أطراف سياسية معارضة لنتنياهو.
اتفاق وقف النار لم يوقف جرائم الاحتلال
في ظل هذه التطورات، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بوساطة مصر وقطر ودعم أميركي. الاتفاق تضمن ثلاث مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، تشمل تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية، لكنه لم يوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وبين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، نفذت إسرائيل، بدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، راح ضحيتها 160 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
هذه التطورات تطرح تساؤلات ملحّة حول مستقبل قطاع غزة، وما إذا كان هذا الحراك الشعبي قادرًا على إجهاض المخططات الرامية إلى تهجير سكانه، أم أن الاحتلال سيمضي في تنفيذ أجندته بدعم أميركي؟
المصدر: وكالات




