استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في إطار جولة دبلوماسية يجريها الأخير في الشرق الأوسط، شملت لقاءات مع كبار المسؤولين السعوديين لبحث المستجدات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة ومساعي خفض التوتر في المنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حساس، حيث تتزايد التحديات السياسية والأمنية في المنطقة، لا سيما بعد طرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مقترحًا مثيرًا للجدل حول تهجير سكان غزة إلى دول أخرى، وهو ما أثار ردود فعل واسعة.
وبحسب مصادر مطلعة، تناولت المحادثات العلاقات الثنائية بين الرياض وواشنطن، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي، إضافةً إلى مناقشة تطورات الأزمة الأوكرانية قبيل مباحثات مرتقبة بين مسؤولين أميركيين وروس. كما التقى روبيو نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، حيث استعرضا الملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتعد هذه الزيارة الأولى لروبيو إلى السعودية منذ توليه منصب وزير الخارجية الأميركي في 21 يناير/كانون الثاني الماضي، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين البلدين وسط تحولات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت أن روبيو سيزور ألمانيا وإسرائيل والإمارات خلال جولته الدبلوماسية الممتدة من 13 إلى 18 فبراير/شباط، حيث يشارك في مباحثات رفيعة المستوى مع قادة الدول المعنية.
يُذكر أن العلاقات السعودية الأميركية تمر بمرحلة دقيقة، حيث تسعى الرياض للحفاظ على توازن استراتيجي في علاقاتها الدولية، بينما تواصل واشنطن جهودها لإعادة ضبط سياساتها في الشرق الأوسط، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
المصدر: وكالات




